المحلي / السيوطي

437

تفسير الجلالين

( 28 ) * ( ليشهدوا ) * أي يحضروا * ( منافع لهم ) * في الدنيا بالتجارة أو في الآخرة أو فيهما أقوال * ( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ) * أي عشر ذي الحجة أو يوم عرفة أو يوم النحر إلى آخر أيام التشريق أقوال * ( على ما رزقناهم من بهيمة الأنعام ) * الإبل والبقر والغنم والتي تنحر في يوم العيد ، وما بعده من الهدايا والضحايا * ( فكلوا منها ) * إذا كانت مستحبة * ( وأطعموا البائس الفقير ) * أي الشديد الفقر . ( 29 ) * ( ثم ليقضوا تفثهم ) * أي يزيلوا أوساخهم وشعثهم كطول الظفر * ( وليوفوا ) * بالتخفيف والتشديد * ( نذورهم ) * من الهدايا والضحايا * ( وليطوفوا ) * طواف الإفاضة * ( بالبيت العتيق ) * أي القديم لأنه أول بيت وضع للناس . ( 30 ) * ( ذلك ) * خبر مبتدأ مقدر : أي الامر أو الشأن ذلك المذكور * ( ومن يعظم حرمات الله ) * هي ما لا يحل انتهاكه * ( فهو ) * أي تعظيمها * ( خير له عند ربه ) * في الآخرة * ( وأحلت لكم الانعام ) * أكلا بعد الذبح * ( إلا ما يتلى عليكم ) * تحريمه في * ( حرمت عليكم الميتة ) * الآية فالاستثناء منقطع ، ويجوز أن يكون متصلا ، والتحريم لما عرض من الموت ونحوه * ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان ) * من للبيان أي الذي هو الأوثان * ( واجتنبوا قول الزور ) * أي الشرك بالله في تلبيتكم أو شهادة الزور . ( 31 ) * ( حنفاء لله ) * مسلمين عادلين عن كل دين سوى دينه * ( غير مشركين به ) * تأكيد لما قبله ، وهما حالان من الواو * ( ومن يشرك بالله فكأنما خر ) * سقط * ( من السماء فتتخطفه الطير ) * أي تأخذه بسرعة * ( أو تهوي به الريح ) * أي تسقطه * ( في مكان سحيق ) * بعيد فهو لا يرجى خلاصه . ( 32 ) * ( ذلك ) * يقدر قبله الامر ، مبتدأ * ( ومن يعظم شعائر الله فإنها ) * أي فإن تعظيمها وهي البدن التي تهدى للحرم بأن تستحسن وتستسمن * ( من تقوى القلوب ) * منهم ، وسميت شعائر لاشعارها بما تعرف به أنها هدي كطعن حديد بسنامها .